اعراض الربو الشعبي ، اسباب الربو الشعبي


كيف تعرف الأم أن طفلها مصاب بالربو شعبي أم لا ؟ إن أهم اعراض الربو الشعبي لدى الاطفال هي ثلاث اعراض فقط لاغير:
الكحة "السعال" المستمر.
الصوت المصاحب للتنفس ويشبه صوت الصفير ويجب التنبيه هنا إن هناك الكثير من الأصوات التي تنتج مع التنفس عند إصابة الأطفال بنزلة برد مثل صوت الخرخشة وغيرهاولكن الصوت الدال على الربو هو صوت مميز ومستمر يشبه صوت الصفير.
ضيق التنفس.
لذا معرفة هذه الاعراض وتمييزها مهم جدا ولكن المشكلة إن هذه الأعراض قد تنتج من حالات مرضية اخرى مثل نزلات البرد الشديدة أو الالتهابات الرئوية سواء كانت بسبب فيروسات معينة أو بكتيريا وبالتالى يصعب في بعض الاحيان التمييز بين هذه الحالات المرضية وبين مرض الربو الشعبي وخصوصا في الأطفال صغار السن من فترة مابعد الولادة إلى سن 3سنوات .بالرغم من ذلك

يوجد هناك مؤشرات تدل على أن المشكلة التي يعاني منها الطفل هي مشكلة الربو الشعبي وهذه المؤشرات هي:
تكرار الأزمات بنسب أكثر من 3مرات في السنة بحيث يكون الطفل معافي تماما في الفترة ما بين هذه الأزمات.
استمرار الكحة أو (السعال) الناشفة أو المصاحبة للبلغم البسيط ولفترة طويلة اكثر من 3-4 اسابيع وخصوصاً عند عمل الطفل أي مجهود.
استجابة الطفل للعلاج المستخدم في علاج الربو سواء عن طريق الكمام أو البخاخ.
وجود اعراض اخرى تدل على الحساسية مثل الاكزيما أو الرشح الانفي المزمن.
وهنا يجب التأكد انه في حالة حدوث هذه الأعراض في السنة الأولى من عمر الطفل بصورة مفاجئة فإن غالبية هذه الحالات تكون بسبب التهاب فيروسي في الشعب الهوائية الدقيقة وفي الغالبية العظمى من الأطفال تزول هذه الحالة تدريجيا خلال السنة الأولى من العمر ولا تؤدي إلى مشكلة أو حساسية مزمنة.
ما يجب أن نعرفه:
اعراض الربو عند الاطفال هى الكحة المستمرة المزمنة،الصفير، وضيق التنفس.
يمكن تشخيص الربو عند الاطفال بأخذ التاريخ المرضى الدقيق والفحص السريرى ولكن هذا الأمر يكون أصعب عند الأطفال في عمر اقل من 3سنوات.
في حالة حدوث اعراض الصفير والكحة بشكل مفاجئ في السنة الأولى من العمر عادة تكون هذه الحالة مؤقتة بسبب ألتهاب فيروسي في الشعب الهوائية وليس مرض الربو الشعبي.
ماذا تفعل الأم ؟
عندما يعلم الأبوين بأن طفلهما يعاني من مشكلة الربو الشعبي يكون لهذا الخبر وقع الصاعقة عليهما. هل هذا يعنى أن لدى طفلى مشكلة مزمنة ، وهل يجب مراجعة الأطباء وقسم الحوادث في المستشفيات ، وهل يعنى هذا بانه يجب استخدام ادوية وبخاخات بصورة مستمرة.
إن هذه الصورة القاتمة عن مرض الربو الشعبي بين الأطفال ليس لها ما يبررها سوى قلة الوعي لدى أولياء الأمور أو تجارب شخصية محدودة لبعض الأباء والامهات. ففي حقيقة الامر مشكلة الربو الشعبي لدى الاطفال يمكن علاجها بصورة فعالة لدى الغالبية العظمى من المصابين بهذا المرض بحيث يستطيع الطفل ان يعيش حياة طبيعية.
إن أول تساؤل يرد إلى ذهن الأم أو الأب هو هل يوجد علاقة بين نوعية أكل الطفل أو نوعية الحليب ومشكلة الربو الشعبي؟
والجواب هو:أنه في غالبية الحالات لا يوجد علاقة بين نوعية الأكل والربو وعلى الارجح لايمكن السيطرة على الربو بتغيير نوعية الأكل إلا في بعض الحالات القليلة التي يلاحظ على الطفل انتشار طفح جلدي "حساسية جلدية" قد يصاحبها ضيق في التنفس عند أكل أنواع معينة من المأكولات مثل "الأسماك أو الفول السوداني" بأنواعه ففي هذه الحالة فقط يمنع الطفل من تناول هذا النوع من المأكولات .
وهناك أيضا اعتقاد خاطئ انه يجب منع الطفل من الخروج خارج البيت أو ممارسة الرياضة خوفا عليه من تقلبات الطقس أو تأثير المجهود العضلى عليه بإثارة الازمات الربوية والحقيقة أن هذا الشيئ يخالف اساس علاج مرض الربو لدى الأطفال وهو علاج الطفل بحيث يمارس حياته بصورة طبيعية ولا نجعل مرض الربو يؤثر على حياته اليومية سواء في الخروج من المنزل ومخالطة باقي الأطفال أو ممارسة الرياضة بصورة مستمرة. ولكن كيف السبيل إلى تحقيق هذا الهدف.
خلال الخمسة عشرة سنة الماضية تم اكتشاف حقيقة مهمة جدا وهي أن أساس مشكلة في الربو الشعبي وخصوصا عند الأطفال هو ألتهاب في البطانة المغلفة للشعب الهوائية وهذا الالتهاب بدوره يؤدي إلى تقلص العضلات في جدار الشعب الهوائية وبالتالى تصبح الشعب الهوائية ضيقة. هذه الحقيقة غيرت من تركيز العلاج على استخدام الادوية الموسعة للشعب الهوائية وإلى التركيز على استخدام الادوية المضادة للالتهابات كعلاج وقائي لمنع الازمات المتكررة.
ما يجب أن نعرفه: